عمد الكثير من المهتمين بالأحلام إلى تفسيرها فمنهم ابن سيرين و النابلسي، إذ قاموا بتفسيرها ونشروا العديد من الكتب التي تفيدنا في شرحها ونظموها حسب الأحرف الأبجدية ،او مفاتيح للحلم بالكلمات. عند قيام المختص تفسير الأحلام، فإنه يوضّح للحالم منذ البداية إن كان حلمه يحتاج إلى تفسير أم مجرد أضغاث أحلام، فإن كانت أضغاث أحلام فهي غير مهمة لا وجود لأحداثها. تكثر الرموز في الأحلام، ولا أحد يستطيع معرفتها إلا من تعمق في البحث والتقصي في مجال التفسير للأحلام .. إليكم تفسير حلم الثعبان لابن سيرين
: إن الحيات أعداء وذلك أن إبليس اللعين توسل بها إلى آدم عليه السلام، وعداوة كل حية على قدر نكبتها وعظمها وسمها، وقد تكون الحية سلطاناً وقد تكون زوجة وولداً لقوله تعالى{ إن من أزواجكم وأولادكم عدواً لكم فاحذروهم} ومن قاتل الحية أو نازعها قاتل عدواً، فإن قتلها ظفر بعدوه، وإن لدغته ناله مكروه من عدوه، وأكل لحمها مال من عدو وسرور وغبطة، وإن لدغته بنصفين انتصف من عدوه، ومن كلمته الحية بكلام لين ولطف أصاب خيراً يعجب الناس منه.

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك